Apocalyptic super farm شابتر Chapter - 18

Apocalyptic super farm - 18 مانجا تايم

Apocalyptic super farm - 18 مانجا

Apocalyptic super farm - 18 مانهوا

Apocalyptic super farm - 18

يتجه العالم نحو حالة من الذعر مع اقتراب نهاية العالم وجفاف المصادر المائية والنباتات تماماً. أصبح الغذاء والبقاء على قيد الحياة أكبر اهتمامات الناس مرة أخرى. أصبح الأرز والطحين سلعًا فاخرة، والخضروات نادرة وغير متوفرة. ومع ذلك، في هذه اللحظة، يشارك شخص مقطع فيديو على موقع ويب يصدم العالم. تتدحرج الخضروات الحلوة في وعاء ساخن، مشعة بلون أخضر جذاب. يصوت رجل عجل لحم خروف محمص ذهبي بالزيت. تغلي شوربة السمك اللذيذة حتى تصبح بيضاء نقية تشبه الحليب. و فتاة صغيرة بجانبه تتوسل بيأس…

في ظلّ اقتراب نهاية العالم وذبول الحياة على الأرض، حيث تحولت الموارد المائية والنباتات إلى رماد، بات هاجس البقاء على قيد الحياة هو المسيطر على الجميع. أصبح الأرز والطحين من الكماليات، والخضروات حلمًا بعيد المنال. وسط هذا اليأس، ظهر بصيص أمل عبر مقطع فيديو انتشر على الإنترنت كالنار في الهشيم. يبدأ الفصل بمشهد لشاب يُدعى **لين تشانغ آن**، وهو يتأمل شاشته في ذهول. المقطع يُظهر وليمة دسمة تتحدى واقع العالم القاحل: خضراوات طازجة تتلألأ باللون الأخضر الزمردي في وعاء ساخن، ولحم خروف مشوي يفوح برائحة شهية، وحساء سمك أبيض ناصع يغري الأنفس. بجانب صاحب الوليمة، تجلس فتاة صغيرة تتوسل لمزيد من الطعام. مشهد غريب في عالمٍ يفتقر لأبسط مقومات الحياة. ينتقل المشهد إلى **لين تشانغ آن** وهو يغادر منزله في رحلة بحث عن مصدر هذه النعمة. يحمل معه جهازًا غريبًا يشبه جهاز استشعار، يستخدمه لتحديد موقع مصدر الطعام. يتوقف أخيرًا عند مطعم صغير متواضع، يدخله بحذر ليجد في الداخل مشهدًا يُعاكس كل توقعاته. عائلة صغيرة تتناول وجبة شهية، وجوههم تُشعّ سعادةً ورضًا في تناقض صارخ مع قتامة العالم الخارجي. يُقابل **لين تشانغ آن** بترحاب من صاحب المطعم الذي يُدعى **العم وانغ**، والذي يُفصح عن سره: مزرعة سحرية صغيرة تنتج محاصيل وفيرة على الرغم من الجفاف المسيطر على العالم. يمتلك **العم وانغ** قدرة خارقة على زراعة النباتات بفضل تقنية غامضة. يُبدي **لين تشانغ آن** دهشته وإعجابه بهذه المزرعة المُعجزة، ويتوسل إلى **العم وانغ** أن يُشاركه سره وينقذ البشرية من المجاعة. يوافق **العم وانغ** بشرط أن يُساعده **لين تشانغ آن** في حماية مزرعته من الأطماع الخارجية. ينتهي الفصل بمغادرة **لين تشانغ آن** للمزرعة على دراجته النارية، عازماً على التعاون مع **العم وانغ** لبناء مستقبلٍ أفضل للبشرية. يتخلل المشهد الأخير شعور بالأمل والتفاؤل، مع وعدٍ ببزوغ فجر جديد في عالمٍ مُظلم.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Apocalyptic super farm / 18





18 شابتر Apocalyptic super farm

في ظلّ اقتراب نهاية العالم وذبول الحياة على الأرض، حيث تحولت الموارد المائية والنباتات إلى رماد، بات هاجس البقاء على قيد الحياة هو المسيطر على الجميع. أصبح الأرز والطحين من الكماليات، والخضروات حلمًا بعيد المنال. وسط هذا اليأس، ظهر بصيص أمل عبر مقطع فيديو انتشر على الإنترنت كالنار في الهشيم. يبدأ الفصل بمشهد لشاب يُدعى **لين تشانغ آن**، وهو يتأمل شاشته في ذهول. المقطع يُظهر وليمة دسمة تتحدى واقع العالم القاحل: خضراوات طازجة تتلألأ باللون الأخضر الزمردي في وعاء ساخن، ولحم خروف مشوي يفوح برائحة شهية، وحساء سمك أبيض ناصع يغري الأنفس. بجانب صاحب الوليمة، تجلس فتاة صغيرة تتوسل لمزيد من الطعام. مشهد غريب في عالمٍ يفتقر لأبسط مقومات الحياة. ينتقل المشهد إلى **لين تشانغ آن** وهو يغادر منزله في رحلة بحث عن مصدر هذه النعمة. يحمل معه جهازًا غريبًا يشبه جهاز استشعار، يستخدمه لتحديد موقع مصدر الطعام. يتوقف أخيرًا عند مطعم صغير متواضع، يدخله بحذر ليجد في الداخل مشهدًا يُعاكس كل توقعاته. عائلة صغيرة تتناول وجبة شهية، وجوههم تُشعّ سعادةً ورضًا في تناقض صارخ مع قتامة العالم الخارجي. يُقابل **لين تشانغ آن** بترحاب من صاحب المطعم الذي يُدعى **العم وانغ**، والذي يُفصح عن سره: مزرعة سحرية صغيرة تنتج محاصيل وفيرة على الرغم من الجفاف المسيطر على العالم. يمتلك **العم وانغ** قدرة خارقة على زراعة النباتات بفضل تقنية غامضة. يُبدي **لين تشانغ آن** دهشته وإعجابه بهذه المزرعة المُعجزة، ويتوسل إلى **العم وانغ** أن يُشاركه سره وينقذ البشرية من المجاعة. يوافق **العم وانغ** بشرط أن يُساعده **لين تشانغ آن** في حماية مزرعته من الأطماع الخارجية. ينتهي الفصل بمغادرة **لين تشانغ آن** للمزرعة على دراجته النارية، عازماً على التعاون مع **العم وانغ** لبناء مستقبلٍ أفضل للبشرية. يتخلل المشهد الأخير شعور بالأمل والتفاؤل، مع وعدٍ ببزوغ فجر جديد في عالمٍ مُظلم.